بين (محمد احجيوج) و (رشيد)
قرر الزميل المدون محمد سعيد أحجيوج بيع مدونته ، وعرض ذلك على زوار مدونته من خلال نشر تدوينة بهذا الخصوص، وبغض النظر عن قرار البيع ، وهل هو في مكانه أم لا .. إلا أنه مضى في ذلك ونشر التدوينة الخاصة بالبيع ليستقبل بعد ذلك عروض الشراء .

يقول الأخ محمد في تدوينته :
” منذ اليوم الأول الذي قررت فيه التفرغ للتدوين، وضعت فيه بعض الاستراتيجيات لتحقيق الكسب المادي من التدوين. ومن بينها كانت استراتيجية إنشاء مدونات متخصصة وبيعها بعد فترة” .
إذن فقرار البيع ضمن خطة مدروسة لديه ولم يكن تصرفاً ارتجالياً ، وبالطبع فقد أدلى زوار الموقع ومتابعوه بآرائهم حول موضوع بيع المدونة ، كانت هناك آراء مختلفة ، والاختلاف أمر طبعي لا خلاف فيه ، فرأي يوافق ، ورأي يخالف ويذكر سبب ذلك، وكل هذا أمر مقبول، لكن مع كل أسف ظهر من بين التعليقات تعليق غير مقبول تمت كتابته تحت اسم المعرف (رشيد) وتم وضع رابط موقع المدون المعروف الزميل (رشيد) .
لا أخفيكم سراً بأنني عند قراءة التعليق ذهلت، لا يمكن أن أصدق أن هذه أخلاق المدون رشيد ، ولا يمكن قبول مثل هذا التعليق بتاتاً ، وظننت من الوهلة الأولى بأن وراء الأكمة ما وراءها، وفعلاً كان توقعي في محله !
لنعد إلى التعليق الذي سبب مشكلة كبرى، فزميلنا المدون محمد لم يحتمل ما كتب في التعليق ، وحُق له ذلك ، فعدل عن قراره بيع المدونة وكتب في ذلك تدوينة اتضح من خلالها امتعاضه من بعض التعليقات المكتوبة ، ولا شك أن التعليق المنسوب للأخ (رشيد) كان على قائمة التعليقات المزعجة .
هذا اليوم كتب المدون رشيد إيضاحاً في مدونته بأن لا علاقة له بالتعليق، وأن هناك شخص ما قد كتب التعليق وذيله باسم رشيد لنوايا خفية لديه، وهذا تصرف سديد من الأخ رشيد حيث وضح الأمر وبينه ، فما كان من الأخ محمد سعيد احجيوج إلا الاعتذار عن إساءة الظن ضمن نفس الموضوع (تعليق رقم 25) مما يدل دلالة واضحة على حسن الخلق والرجوع للحق مهما كان الأمر مكلفاً.
ماذا نستفيد من هذه الحادثة ؟
لعلنا نستفيد أموراً عدة :
أولها : النجاح له ضريبة، يتضح ذلك من خلال التعليقات الهجومية والاستخفافية وغير الموضوعية التي يتلقاها المدونون الناجحون من خلال مدوناتهم من بعض ضعاف النفوس، وكذلك من خلال تقمص وانتحال شخصية أحدهم لكتابة تعليق مسيء في مدونة أخرى هدفها تشويه السمعة أو الوقيعة .
ثانيها : التريث، والتثبت أمر مطلوب من الجميع، فقبل أن نصدر أحكاماً، أو نتخذ قرارات مبنية على أمور أخرى ، ينبغي التريث والتثبت والتأكد مما كتب إن كان تعليقاً، أو أي معلومة أخرى .
ثالثها: الإيضاح والتبيين لمن عليه التهمة أمر محمود، فإنه يزيل اللبس ، ويدفع كيد الشيطان وأعوانه من شياطين الإنس.
رابعها : الرجوع للحق من سمات وصفات الصالحين ، فمتى ما رأوا الحق أبلجاً اتبعوه ، مهما كلفهم الأمر ، وهم بذلك يزيدون رفعة بين الناس وعند ربهم .
مجرد خاطرة كتبتها بعد انكشاف أمر التعليق المريب .. وأسأل الله أن يديم المحبة والأخوة بين الجميع ويكفينا شر الأشرار وكتاب السوء الذين لا هم لهم سوى الإيقاع بين الناس.







قضية صديقنا محمد اصبحت مثل النار في الهشيم ,الكل يتداولها وينتظر اخبارها , لعلها تكون ايجابية .
ما رايك اخوي ابو زياد
لو قررت تبيع مدونتك الرائعة , فما المبلغ الذي تنوي طلبه ؟؟؟
[ردّ على هذا التعليق]
مدونة الصقر ردّ على أغسطس 6th, 2009 8:42 ص:
مرحباً بك أخي .. الحمد لله أن القضية انتهت على خير
.
بالنسبة لبيع المدونة فلم أفكر بذلك مطلقاً .. عندما أفكر سيكون لكل حادثة حديث .
وفقك الله
[ردّ على هذا التعليق]
من أسبوع خطرت لي هذه المشكلة
وكتمتها خوفاً من أن يطبقها أحدهم
ماذا لو استخدم احدهم رابط مدونتي واسمي في تعليق سيء
وكيف الحل لتجاوز هذه المشكلة التي رأينا أنها أصبحت واقعاً
[ردّ على هذا التعليق]
مدونة الصقر ردّ على أغسطس 6th, 2009 8:43 ص:
مرحباً بك أخي أحمد .. بالفعل هي معضلة ، ولا أخفيك بأنه ينتابني نفس ما ينتابك من القلق، سأبحث في الأمر لعلي أجد حلاً ، وإن كنت أتوقع بأن الحل يكون من نفس اسكربت ووردبريس .. والله أعلم .
[ردّ على هذا التعليق]
فعلا هي مشكله ولكن لم أقم بتجربتها حتى أعرف أنها تعمل أو لا التعليق ضمن المدونات ببريد واسماء مدونات مزيفة هو قمة الخبث والنميمة لاحول ولا قوة الا بالله
[ردّ على هذا التعليق]
يا جماعة انا شايف ان سوء التفاهم كده انتهى بسلام , وبالتوفيق للجميع .
[ردّ على هذا التعليق]
اعتقد كم قال الاخوة ان الموضوع انتهى
و ان كنت ما زلت مندهشا ان يتم انتحال شخصية بهذه السهولة
و نتيجة لذلك تحدث كل هذه البلبلة!!!!
على العموم انتهى الاشكال
تحياتى
[ردّ على هذا التعليق]
المشكلة في وطننا العربي لها قطبين:
الأول: الهجوم على كل ما هو جديد أو أي فكرة جديدة.
الثاني: حسد الناجحين والتخطيط لإحباطهم هدمهم.
مشكلة متأصلة في صميم نفس المواطن العربي – إلاَّ من رحم الله – ولا يمكن حلها إلاَّ بتنقية النفس من خلال صحبة الصالحين والناجحين، والشعور بالمسئولية تجاه النفس والتجاه المجتمع الذي نعيش فيه.
[ردّ على هذا التعليق]